تدين منظمة صحفيات بلا قيود اعتقال جماعة الحوثي الصحفي صادق شلي، مدير المركز الإعلامي للمقاومة الوطنية، من منزله في مدينة المخا يوم الخميس 10 سبتمبر/أيلول 2026، واقتياده إلى جهة مجهولة، دون إعلان أسباب اعتقاله أو تمكين أسرته ومحاميه من معرفة مكان احتجازه والتواصل معه.
All Stories
جنيف- تعرب منظمة «صحفيات بلا قيود» عن قلقها البالغ إزاء الحكم الصادر عن محكمة تلمسان بحق الناشط بومدين بوزيزة، المعروف باسم «ديدين هشام»، بالسجن 18 شهراً وغرامة قدرها 50 ألف دينار جزائري، مع الأمر بإيداعه السجن فوراً، على خلفية منشورات نشرها عبر فيسبوك.
جنيف- تعرب منظمة «صحفيات بلا قيود» عن بالغ إدانتها للهجوم بطائرة مسيّرة الذي أصاب محكمة أم روابة بولاية شمال كردفان (وسط السودان)، في 8 سبتمبر/أيلول 2026، وأسفر عن مقتل 13 مدنياً وإصابة 22 آخرين، وفق الحصيلة التي أكدها مصدر طبي وشهود ومنظمات سودانية.
تعرب منظمة «صحفيات بلا قيود» عن بالغ قلقها إزاء التدهور الخطير في الحالة الصحية للصحفي التونسي محمد اليوسفي، رئيس تحرير منصة «الكتيبة»، واستمرار الإجراءات القضائية بحقه رغم حاجته العاجلة إلى العلاج والرعاية الطبية.
تعرب منظمة «صحفيات بلا قيود» عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي نفذه مستوطنون إسرائيليون على طاقم شبكة NBC News وعائلة فلسطينية، أثناء محاولة الفريق توثيق استيلاء مستوطنين على منزل العائلة في قرية جالود، جنوب شرقي نابلس، بالضفة الغربية المحتلة.
وترى المنظمة أن الاعتداء لا يمثل حادثة عنف منفصلة، بل يأتي ضمن نمط متصاعد يستهدف الفلسطينيين والصحفيين الذين يوثقون اعتداءات المستوطنين وعمليات الاستيلاء على المنازل والأراضي والتهجير القسري، وسط إخفاق مستمر للسلطات الإسرائيلية في توفير الحماية وضمان المساءلة.
وقع الاعتداء يوم السبت 29 أغسطس/آب 2026، عندما رافق مراسل NBC مات برادلي والمنتجة لواحظ جباري والمصور خلدون عيد والسائق عايدة أحمد عبد الله، البالغة 51 عامًا، إلى منزل قالت إنها أُجبرت وأسرتها على مغادرته.
وتظهر المشاهد المنشورة سيارة رمادية تحمل لوحات إسرائيلية وهي تتراجع باتجاه المجموعة، قبل أن يترجل منها أربعة رجال على الأقل أخفوا وجوههم، وحمل بعضهم عصيًا خشبية. وهاجم المعتدون أفراد الطاقم وعايدة بالعصي والحجارة، وألحقوا أضرارًا بمعدات التصوير وإحدى المركبات، ثم غادروا المكان.
أصيب برادلي بضربتين في ذراعه وتلقى العلاج في عيادة قريبة، كما أصيب المصور والمنتجة والسائق. وقالت جباري إنها شاهدت سلاحًا ناريًا بحوزة أحد المعتدين من دون استخدامه. أما عايدة فسقطت أرضًا ونقلها الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى، حيث ظلت تتلقى العلاج حتى مساء يوم الاعتداء.
استهداف الصحافة عند نقطة كشف الانتهاك
لا تتوافر معلومات قاطعة عن الدافع الفردي لكل مشارك في الهجوم، لكن توقيته وموقعه وطريقة تنفيذه تشير إلى أثر مباشر تمثل في منع توثيق منزل متنازع عليه وإسكات رواية أسرة تقول إنها أُخرجت منه بالقوة.
فالصحفي في مثل هذه الوقائع ليس مجرد شخص موجود في مكان خطر، بل شاهد يجمع الأدلة والشهادات، وقد تصبح مادته جزءًا من المساءلة الحقوقية أو القضائية. وعندما تُحطم الكاميرا ويُعتدى على صاحبة المنزل ويُطارد الفريق الذي يوثق قصتها، يصبح العنف وسيلة لإسكات الشاهد إلى جانب معاقبة الضحية.
وتشدد «صحفيات بلا قيود» على أن انتماء الفريق إلى شبكة أمريكية معروفة يجب ألا يحجب الأخطار المتكررة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون والمحليون من دون اهتمام دولي مماثل. وقد وثقت لجنة حماية الصحفيين خلال عام 2025 ما لا يقل عن 11 اعتداء نفذه مستوطنون وطال 23 صحفيًا فلسطينيًا ودوليًا، بينهم صحفيون كانوا يرتدون سترات تحمل علامة الصحافة بوضوح.
جالود وقصرة: عنف يقود إلى التهجير
وقع الاعتداء وسط تصاعد عنف المستوطنين في محافظة نابلس، خصوصًا في جالود وقصرة المجاورة، حيث واجهت عائلات فلسطينية حصارًا حول منازلها، وقطعًا للمياه والكهرباء، ومنعًا من الوصول إلى الغذاء والرعاية الطبية، واعتداءات على فرق حاولت إصلاح البنية التحتية.
وقبيل الهجوم بيوم، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن ثلاث عائلات في قصرة ظلت معزولة بعد إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة «ب» مطلع أغسطس/آب، أعقبها تزايد وجود المستوطنين والقوات الإسرائيلية وتخريب شبكات المياه والكهرباء وفرض قيود على الحركة والوصول الإنساني.
وذكر المكتب أن أكثر من 1,040 فلسطينيًا أصيبوا في هجمات للمستوطنين منذ بداية عام 2026، وأن الأسبوعين الثاني والثالث من أغسطس/آب شهدا 80 حادثة أوقعت إصابات أو أضرارًا بالممتلكات. وحذر مسؤولون أمميون من استمرار هذه الاعتداءات في ظل غياب شبه كامل للمساءلة وإخفاق متكرر لقوات الأمن الإسرائيلية في حماية الفلسطينيين.
ودان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتداءات في جالود وقصرة، واصفًا مرتكبيها بأنهم «عدد محدود من مثيري الشغب». غير أن اختزال الوقائع في سلوك أفراد معزولين يتجاهل تكرار وصول مجموعات من المستوطنين، بعضهم مسلح، إلى القرى الفلسطينية واعتدائها على السكان والصحفيين ثم انسحابها من دون توقيف فوري.
وحتى إعداد هذا البيان، لا تتوافر معلومات عن تحديد هوية مهاجمي طاقم NBC أو توقيفهم وتوجيه اتهامات إليهم. كما أن فتح تحقيق أو مصادرة مركبات لا يمثلان مساءلة فعلية ما لم يؤديا إلى محاكمة المسؤولين وكشف أي تقصير أو تواطؤ رسمي. وتظهر بيانات منظمة «يش دين» الإسرائيلية أن 93.6% من ملفات جرائم الإسرائيليين ضد الفلسطينيين التي تابعتها بين عامي 2005 و2025 أُغلقت من دون لوائح اتهام.
مسؤولية الحماية وحظر التهجير القسري
يتمتع الصحفيون المدنيون بالحماية المقررة للمدنيين ما داموا لا يشاركون مباشرة في الأعمال العدائية، وتؤكد القاعدة 34 من القانون الدولي الإنساني العرفي وجوب احترامهم وحمايتهم. كما تكفل المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الحق في التماس المعلومات وتلقيها ونقلها، وتلزم السلطات بالتحقيق الجاد في الاعتداءات المرتبطة بممارسة حرية التعبير.
ولا تقتصر التزامات إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، على الامتناع عن مهاجمة الصحفيين والمدنيين، بل تشمل حمايتهم من اعتداءات المستوطنين والتحرك الوقائي عند وجود خطر متوقع والتحقيق في تقصير قواتها.
وتحظر المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة النقل القسري للأشخاص المحميين من الأراضي المحتلة. ولا يتطلب التهجير القسري وجود أمر مكتوب؛ فقد ينشأ من بيئة تجعل البقاء مستحيلًا بسبب الاعتداء والتهديد بالسلاح وحصار المنازل وقطع الخدمات وتخريب الممتلكات. ولذلك يجب التحقيق في ظروف خروج عائلة عايدة من منزلها، ومدى امتلاكها خيارًا حقيقيًا وآمنًا للبقاء أو العودة.
مطالب «صحفيات بلا قيود»
تطالب المنظمة السلطات الإسرائيلية بإجراء تحقيق جنائي فوري ومستقل وشفاف، يشمل فحص التسجيلات وتعقب السيارة وتحديد المشاركين والمحرضين وحاملي الأسلحة، وتوقيف المشتبه بهم وتقديمهم إلى محاكمة عادلة، والتحقيق في إخفاق القوات الإسرائيلية في توفير الحماية.
كما تطالب بحماية عائلة عايدة، والتحقيق في ظروف إخراجها من منزلها، وتمكينها من العودة الآمنة واستعادة ممتلكاتها وتعويضها، وضمان وصول الصحفيين الفلسطينيين والدوليين إلى المناطق المهددة بالاستيلاء والتهجير.
وتدعو NBC إلى توفير الرعاية الطبية والقانونية لجميع أفراد طاقمها، بمن فيهم العاملون المحليون، وحفظ المواد المصورة بوصفها أدلة محتملة، ومواصلة تغطية القضية. كما تحث الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي على المطالبة بنتائج ملموسة للتحقيق واتخاذ تدابير موجهة ضد المسؤولين عن عنف المستوطنين وتمويله وتسليحه.
وتؤكد «صحفيات بلا قيود» أن حماية الصحافة في الضفة الغربية تبدأ بإنهاء الإفلات من العقاب، وضمان ألا تصبح الكاميرا هدفًا كلما اقتربت من توثيق أرض يُستولى عليها أو عائلة تُجبر على الرحيل.
تعرب منظمة «صحفيات بلا قيود» عن قلقها البالغ إزاء الملاحقة القضائية للصحفي الاستقصائي الأردني-الأمريكي علي يونس، مراسل منصة «دروب سايت نيوز»، على خلفية إعادة نشر مقال يناقش المساعدات الأمريكية المقدمة إلى الأردن.
تدين منظمة صحفيات بلا قيود استمرار احتجاز أربعة من ناشطي “أسطول الصمود العالمي” في تونس لأكثر من خمسة أشهر، وهم نبيل الشنوفي، وغسان الهنشيري، وغسان البوغديري، ووائل نوار، وتطالب بالإفراج عنهم ما لم تقدم السلطات أسبابًا قانونية واضحة ومحددة تبرر استمرار حبسهم، مع ضمان حقهم الكامل في محاكمة عادلة ومستقلة.
تدين منظمة «صحفيات بلا قيود» إقدام السلطات المغربية على منع صحفيي هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية «RTVE» ووكالة الأنباء الإسبانية «EFE» من التصوير، وإجبارهم على مغادرة مدينة الفنيدق في 15 أغسطس/آب 2026، أثناء تغطيتهم العمليات الأمنية ضد مهاجرين حاولوا الاقتراب من حدود سبتة.
عقدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ورئيسة منظمة صحفيات بلاقيود توكل كرمان، الخميس 13 أغسطس 2026، مؤتمرا صحفيا في مجلس الأمن، حذرت خلاله من أن خطر اندلاع حرب شاملة جديدة في اليمن أصبح «حقيقيا للغاية»، في ظل تجدد المواجهات والهجمات الصاروخية الحوثية على اليمن والسعودية والاعتداءات على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.
عقدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان ورئيسة منظمة صحفيات بلاقيون، اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، مؤتمرا صحفيا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، على هامش مشاركتها في جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن، حذرت خلاله من أن التطورات الأخيرة تنذر بانزلاق البلاد مجددا نحو حرب شاملة.
أعربت منظمة "صحفيات بلا قيود" عن بالغ قلقها إزاء السياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، وعدّت تأكيد إدارة سجون الاحتلال نبأ استشهاد الصحفي المعتقل إيهاب محمد عبدالقادر، حلقةً جديدة في سلسلة الجرائم الإسرائيلية الممنهجة داخل السجون، التي تصاعدت وتيرتها منذ انطلاق جريمة الإبادة الجماعية في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
تدين منظمة «صحفيات بلا قيود» السياسات الإسرائيلية التي تدفع النظام الصحي الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة إلى حافة الانهيار، عبر احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، وتقييد حركة المرضى وسيارات الإسعاف، وعرقلة وصول الأدوية والمساعدات الطبية، وتقويض عمل المؤسسات الصحية والإنسانية.
أدانت منظمة صحفيات بلا قيود بأشد العبارات الجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكدة أن استمرار عمليات القصف، والنسف الممنهج للمباني السكنية، واستهداف المدنيين، يمثل انتهاكًا صارخًا وجسيمًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، ويعكس إصرار سلطات الاحتلال على مواصلة سياسات القتل والتدمير والتهجير، في سياق يرتبط بأعمال الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

Ar
En 