تابعت منظمة "صحفيات بلا قيود" ببالغ الأسى والحزن جريمة اغتيال الصحفي عبدالصمد القاضي، التي وقعت يوم الخميس 26 مارس 2026 في أحد شوارع مدينة تعز الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.
ووفقًا للمعلومات الأولية التي حصلت عليها المنظمة، أقدم مسلح كان يستقل دراجة نارية على إطلاق عدة أعيرة نارية صوب الصحفي عبدالصمد القاضي في شارع "افتهان المشهري" بمدينة تعز، ثم لاذ بالفرار. وأصيب القاضي بأربع طلقات نارية بالغة الخطورة، نُقل على إثرها إلى مستشفى الثورة العام، لكنه فارق الحياة بعد ساعات.
اذ تدين "صحفيات بلا قيود" هذه الجريمة البشعة التي أودت بحياة الصحفي القاضي، فإنها تعرب عن استنكارها الشديد لحالة الانفلات الأمني التي تعيشها المحافظة، واستمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين والناشطين الحقوقيين، في ظل فوضى انتشار السلاح وغياب الإجراءات الأمنية المشددة اللازمة لتنظيم حمل السلاح.
تطالب المنظمة السلطة المحلية وجميع الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة تعز بسرعة القبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع. كما تؤكد على ضرورة تحمل السلطات المعنية مسؤولياتها القانونية في توفير الحماية اللازمة للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي لأداء واجبهم المهني.
أن صحفيات بلاقيود تتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الصحفي عبدالصمد القاضي وإلى جميع زملائه بالحقل الصحفي. كما تهيب المنظمة بجميع المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الجريمة، والمطالبة بحماية الصحفيين والإعلاميين من الاعتداءات المستمرة التي تستهدفهم.
صادر عن:
منظمة صحفيات بلا قيود
27 مارس 2026


Ar
En