الأنشطة والفعاليات

صحفيات بلا قيود تقيم ندوة بعدن حول "الصحافة اليمنية..الهامش الذي نريد" وإجماع على المطالبة بحق امتلاك وسائل الإعلام

صحفيات بلا قيود تقيم ندوة بعدن حول "الصحافة اليمنية..الهامش الذي نريد" وإجماع على المطالبة بحق امتلاك وسائل الإعلام

دعا المشاركون في ندوة الصحافة اليمنية "الهامش الذي نريد" التي أقامتها منظمة "صحفيات بلا قيود" بمحافظة عدن، اليوم الاحد، الى خلق آفاق واسعة للحرية الصحفية واتاحة المجال نحو تعبير حقيقي بالصوت والصورة والكتابة.

وطالب عدد من المشاركين في الندوة بضرورة حيادية الاعلام الرسمي واعتبار المعارضة جزء لايتجزأ من المنظومة السياسية.

واكد رئيس فرع اتحاد القوى الشعبية علي مهدي محلتي، في كلمة احزاب اللقاء المشترك بعدن المقدمة في ورقة عمل تحت عنوان "الهامش الصحفي المطلوب.. رؤية المعارضة ومسؤوليتها" اكد خلالها على اهمية وضع نقاط البدء لتأسيس صحافة مؤسسية لكل اليمن واليمنيين على قاعدة من الحوار المسؤول.

وقال ان هذا الحوار سيسهم في تجنيب الوطن والمواطن كوارث الجميع في غنى عنها.

واشار محلتي الى انه ينبغي على السلطة في اليمن ان تكون سلطة كل اطراف الحوار وليس غالبية وصف بانها تعمل خارج اطار الشرعية. ودعا علي محلتي السلطة الى العمل من خلال تشكيل جمعية وطنية تضم سائر القوى الوطنية لوضع استراتيجية يرتكز عليها وضع دستور دائم لايجوز تعديله.

وأكد محلتي، على اهمية اتخاذ الحكومة إجراءات لحماية الصحفي من اية ملاحقات بسبب الرأي، داعيا الحكومة الى اتخاذ قرار شجاع في تسهيل فتح القنوات الفضائية الحزبيةوالمستقلة ومنح الحق الدستوري في مساءلة الصحفي للمسؤول دون خطوط حمراء.

من جهته اشار الكاتب الصحفي عبدالفتاح الحكيمي خلال ورقة عمل تقدم بها للنقاش في الندوة تحت عنوان "الصحافة في اليمن نظرة تقييميه" اشار الى ان الازمة الحالية المشتركة في صحافة السلطة والمعارضة تتمظهر في عدم التمييز بين وظيفة الصحافة ورسالتها الاجتماعية واصول ممارستها وبين المنشور الحزبي كما يفهم على حد وصفه من اداء صحف الاحزاب او وظيفة الجريدة الرسمية.

واعتبر الحكيمي حقوق المتلقي في الحصول على خدمة معلومات متنوعة تحترم حريته في القراءة والاختيار بانها اصبحت تضيع بين اختلاف تلك المفاهيم.

واستعرض الحكيمي في مداخلته جانباً من الارقام البيانية لدراسات مقارنية في اداء صحف السلطة والمعارضة.

من جهته اكد الدكتور نجيب مقبل في مداخلة حزب المؤتمر الشعبي العام بعدن والتي حملت عنوان "رؤية الحزب الحاكم ومسؤوليته في رعاية حرية التعبير"، على اهمية ان تكون الصحافة لاعبه لدور تنويري في المجتمع، واصفا الصحافة الحالية في اليمن بأنها صحافة تشنجية وصحافة ردود افعال.

وقال مقبل بان الصحافة اصبحت اليوم تبحث عن قضايا داخلية في حين انه يمكن القول بان هناك ماهو اهم من تلك القضايا داعياً الى اهمية تجسيد نبل القضايا الانسانية.

وكانت الصحفية رئيس لجنة النشاط في نقابة الصحفيين فرع عدن نادرة عبده القدوس، تقدمت بورقة عمل تحت عنوان "نحو تعبير بالصوت والصورة" حيث تم اثراء جميع تلك المشاركات بالمداخلات الموسعة من قبل المشاركين من الصحفيين والمثقفين ورجال الاعلام والادب في محافظة عدن.

 

Author’s Posts

مقالات ذات صلة

Image